كان عنيدا جدا ولديه عزم واصرار على جعلي أخبره بحبي لكنني لم أفعل وقررت أن أقرأعليه تعويذة تحوله قطا صغيرا يصحبني في كل مكان بلا عناد, تلوت التعويذة وكانت تقول: زهور-مقابر-غيلان-دورة حياة القط ثم ماذا؟ اعتقد أنني أخطأت بذكر كلمة "غيلان" فقد صار غولا شريرا ..لكنني أراه الآن أجمل كثيرا من قط رقيق. ماذا عني؟ لا شيء فأنا أفضل أن تصاحبني الغيلان بلا عناد أيضا عندها نستطيع العمل بجدية معا.

No comments:
Post a Comment